دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - الإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي
Bookreader Item Preview
Share or Embed This Item
- Topics
- Dafu_Shubahi_Tashbih_Kawtheri
- Collection
- booksbylanguage_arabic; booksbylanguage
- Language
- Arabic
- Item Size
- 17.0M
دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه - الإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي
الإمام عبد الرحمن أبي الحسن الجوزي ت 597 ه
و هو رد على المجسمة و المشبة عامة و الحنابلة منهم خصوصا
تحقيق الإمام محمد زاهد الكوثري
هو أبو الفرج بن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي - نسبة إلى فرضة نهر بالبصرة - ابن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ،
الشيخ الحافظ الواعظ جمال الدين أبو الفرج ، المشهور بابن الجوزي ، القرشي التيمي البغدادي الحنبلي ، أحد أفراد العلماء ، برز في كثير من العلوم ، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، وكتب بيده نحوا من ألفي مجلدة ، وتفرد بفن الوعظ الذي لم يسبق إلى مثله ،
ولا يلحق شأوه في طريقته وشكله ، وفي فصاحته وبلاغته وعذوبة كلامه ، وحلاوة ترصيعه ، ونفوذ وعظه ، وغوصه على المعاني البديعة ، وتقريبه الأشياء الغريبة فيما يشاهد من الأمور الحسية ، بعبارة وجيزة سريعة ، هذا وله في العلوم كلها اليد الطولى ،
والمشاركات في سائر أنواع العلوم من التفسير والحديث والتاريخ والحساب ، والنظر في النجوم ، وله من المصنفات في ذلك ما يضيق هذا المقام عن تعدادها ، وحصر أفرادها ; منها كتابه في التفسير المشهور ب " زاد المسير " وله أبسط منه ولكنه ليس بمشهور ولا منكور ،
وله " جامع المسانيد " استوعب فيه غالب " مسند الإمام أحمد " و " صحيحي البخاري ومسلم " و " جامع الترمذي " ، وله كتاب " المنتظم في تواريخ الأمم من العرب والعجم " في عشرين مجلدا ، قد أوردنا في كتابنا هذا كثيرا من حوادثه وتراجمه ، فلم يزل يؤرخ أخبار العالم حتى صار هو تاريخا .
وله مقامات وخطب ، وله " الأحاديث الموضوعة " و " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " وغير ذلك .
ولد سنة عشر وخمسمائة ، ومات أبوه وعمره ثلاث سنين ، وكان أهله تجارا في النحاس ، فلما ترعرع جاءت به عمته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ، فلزم الشيخ ، وسمع عليه الحديث ، وتفقه بابن الزاغوني ، وحفظ الوعظ ، ووعظ وهو دون العشرين ، وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي ،
وكان صينا دينا ، مجموعا على نفسه لا يخالط أحدا ، ولا يأكل مما فيه شبهة ، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة ، وقد حضر مجلس وعظه الخلفاء والوزراء والملوك والأمراء والعلماء والفقراء ، ومن سائر صنوف بني آدم ، وأقل ما كان يجتمع في مجلسه عشرة آلاف ، وربما اجتمع فيه مائة ألف أو يزيدون ،
وربما تكلم من خاطره على البديهة نظما ونثرا ؛ رحمه الله .
منقول من البداية والنهاية للحافظ ابن كثير: في حوادث سنة خمسمائة وسبع وتسعين
وقال عنه الذهبي: "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".
الإمام عبد الرحمن أبي الحسن الجوزي ت 597 ه
و هو رد على المجسمة و المشبة عامة و الحنابلة منهم خصوصا
تحقيق الإمام محمد زاهد الكوثري
هو أبو الفرج بن الجوزي عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن عبد الله بن حمادى بن أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي - نسبة إلى فرضة نهر بالبصرة - ابن عبد الله بن القاسم بن النضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ،
الشيخ الحافظ الواعظ جمال الدين أبو الفرج ، المشهور بابن الجوزي ، القرشي التيمي البغدادي الحنبلي ، أحد أفراد العلماء ، برز في كثير من العلوم ، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوا من ثلاثمائة مصنف ، وكتب بيده نحوا من ألفي مجلدة ، وتفرد بفن الوعظ الذي لم يسبق إلى مثله ،
ولا يلحق شأوه في طريقته وشكله ، وفي فصاحته وبلاغته وعذوبة كلامه ، وحلاوة ترصيعه ، ونفوذ وعظه ، وغوصه على المعاني البديعة ، وتقريبه الأشياء الغريبة فيما يشاهد من الأمور الحسية ، بعبارة وجيزة سريعة ، هذا وله في العلوم كلها اليد الطولى ،
والمشاركات في سائر أنواع العلوم من التفسير والحديث والتاريخ والحساب ، والنظر في النجوم ، وله من المصنفات في ذلك ما يضيق هذا المقام عن تعدادها ، وحصر أفرادها ; منها كتابه في التفسير المشهور ب " زاد المسير " وله أبسط منه ولكنه ليس بمشهور ولا منكور ،
وله " جامع المسانيد " استوعب فيه غالب " مسند الإمام أحمد " و " صحيحي البخاري ومسلم " و " جامع الترمذي " ، وله كتاب " المنتظم في تواريخ الأمم من العرب والعجم " في عشرين مجلدا ، قد أوردنا في كتابنا هذا كثيرا من حوادثه وتراجمه ، فلم يزل يؤرخ أخبار العالم حتى صار هو تاريخا .
وله مقامات وخطب ، وله " الأحاديث الموضوعة " و " العلل المتناهية في الأحاديث الواهية " وغير ذلك .
ولد سنة عشر وخمسمائة ، ومات أبوه وعمره ثلاث سنين ، وكان أهله تجارا في النحاس ، فلما ترعرع جاءت به عمته إلى مسجد محمد بن ناصر الحافظ ، فلزم الشيخ ، وسمع عليه الحديث ، وتفقه بابن الزاغوني ، وحفظ الوعظ ، ووعظ وهو دون العشرين ، وأخذ اللغة عن أبي منصور الجواليقي ،
وكان صينا دينا ، مجموعا على نفسه لا يخالط أحدا ، ولا يأكل مما فيه شبهة ، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة ، وقد حضر مجلس وعظه الخلفاء والوزراء والملوك والأمراء والعلماء والفقراء ، ومن سائر صنوف بني آدم ، وأقل ما كان يجتمع في مجلسه عشرة آلاف ، وربما اجتمع فيه مائة ألف أو يزيدون ،
وربما تكلم من خاطره على البديهة نظما ونثرا ؛ رحمه الله .
منقول من البداية والنهاية للحافظ ابن كثير: في حوادث سنة خمسمائة وسبع وتسعين
وقال عنه الذهبي: "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".
- Addeddate
- 2011-03-10 05:23:29
- Foldoutcount
- 0
- Identifier
- Dafu_Shubahi_Tashbih_Kawtheri
- Identifier-ark
- ark:/13960/t6349gr95
- Ocr
- tesseract 5.3.0-6-g76ae
- Ocr_detected_lang
- ar
- Ocr_detected_lang_conf
- 1.0000
- Ocr_detected_script
- Arabic
- Ocr_detected_script_conf
- 1.0000
- Ocr_module_version
- 0.0.21
- Ocr_parameters
- -l Arabic
- Page-progression
- rl
- Page_number_confidence
- 0
- Page_number_module_version
- 1.0.5
- Pages
- 89
- Pdf_degraded
- invalid-jp2-headers
- Pdf_module_version
- 0.0.25
- Ppi
- 300
comment
Reviews
24,542 Views
7 Favorites
DOWNLOAD OPTIONS
For users with print-disabilities
IN COLLECTIONS
Arabic : Books by LanguageUploaded by sidinanet on
Open Library